circles

البرنامج السياسي

برنامج منتشرين السياسي يطرح الإشكاليات البنيوية في النظام اللبناني ولا سيّما السياسي والاقتصادي والاجتماعي منها، ويعمل لمعالجتها عبر سلسلة من الاقتراحات التشريعية ضمن برنامج سياسي متكامل على أن يترافق المسار التشريعي المؤسساتي مع مسعى حزبي عملي طويل الأمد.

ملخص البرنامج السياسي
اقرأ المزيد عن:

منتشرين نحو السيادة

في منتشرين نعتبر ان المدخل الوحيد لاستقرار لبنان السياسي والامني هو أولاً قيام الدولة المدنية الفعلية التي تلغي وكالة الطوائف على المواطنات والمواطنين وتنهي هيمنتها ومعها الهيمنة الخارجية على الحياة السياسية اللبنانية. نعتمد مبدأ عدم الانحياز لأي دولة أو طرف أو محور ضمن الصراعات الاقليمية والدولية مع المحافظة على حق التصدي لأي اعتداء خارجي ضمن الاستراتيجية الدفاعية التي تحصر السلاح بيد المؤسسات العسكرية والأمنية وتحصر قرار الحرب والسلم بالسلطة السياسية المتمثلة بالحكومة اللبنانية.

سياسة دفاعية

ضعف وغياب الدولة وانعدام قدرتها على حماية اللبنانيات واللبنانيين ولاسيما بعد اندلاع الحرب الأهلية ادى الى نشوء العديد من المجموعات المسلحة التي أخذت على عاتقها مهام ردع الاعتداءات الخارجية ومقاومة المحتل فأستُبدل مفهوم الدفاع الوطني الذي تحتكره الدولة بقواها المسلحة بمفهوم المقاومة الشعبية الذي قام على معايير ايديولوجية (يسار ويمين) او طائفية (مقاومة مسيحية ومقاومة اسلامية) مما أدى الى ربط قدرة لبنان الدفاعية بطائفة او خط سياسي معين و جعلها عرضة للاستهداف بعد اي اشتباك سياسي بين الطوائف أو الاحزاب أو رعاتهم الإقليميين والدوليين.
امام هذا الواقع، الذي نعيشه حالياً بما يخص سلاح حزب الله، لا بد من اقرار استراتيجية دفاعية شاملة ليس فقط عسكرية بل ايضاً اقتصادية واجتماعية ودبلوماسية، تحظى بدعم اوسع شريحة من اللبنانيين وتُعيد مهمة الدفاع عن لبنان الى المؤسسات العسكرية والأمنية على ان تلحظ التالي:
  • حصر قرار الحرب والسلم بالسلطة السياسية المتمثلة بالحكومة اللبنانية وتكليفها تحديد قواعد الاشتباك التي على القوى المسلحة التقيّد بها
  • تأمين انتقال الموارد البشرية اللازمة والمادية النوعية من مقاتلين وسلاح وعتاد الى المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية بشكل لا يُعرّض هذه الموارد لاي خطر وبشكل يضمن استقلالية المؤسسات العسكرية والاجهزة الامنية واستمرارية خضوعها للسلطة السياسية
  • تأمين موازنة دفاع ومظلة ديبلوماسية للسماح للجيش اللبناني بتوريد السلاح النوعي ولا سيما انظمة دفاع جوية متطورة وقادرة على حماية النطاق الجوي
  • تكريس حق الدولة اللبنانية بردع اي اعتداء خارجي ولا سيما اعتداءات العدو الاسرائيلي على الارض وفي البحر وفي الجو وضد جميع مصالح لبنان في الداخل والخارج
  • ترسيم الحدود البرية والبحرية بشكل كامل مع كل من سوريا شرقاً وشمالاً -بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا- ومع الجهات المعنية عند الحدود مع فلسطين المحتلة بشكل يضمن كامل الحقوق الجغرافية والتاريخية والاقتصادية

العلاقات الدولية

حالة التشرذم والانقسام التي لطالما طغت على السلطة السياسية في لبنان، جعلت منها ومن احزابها ادوات في لعبة الامم فأصبح لبنان رهينة الصراعات الاقليمية والدولية مما ربط استقراره بشكل وثيق بالتقلبات الجيوسياسية وصراع المحاور فأصبحت البلاد في دوامة ابدية من الصراعات المستوردة والتسويات الظرفية بين احزاب مرتهنة للخارج دمرت وقتلت وراكمت ثروات في الحرب والسلم على حساب الشعب اللبناني
نحن في منتشرين نعتبر ان المدخل الوحيد لاستقرار لبنان السياسي والامني هو اولاً قيام الدولة المدنية الفعلية التي تلغي وكالة الطوائف على المواطنات والمواطنين وتنهي هيمنتها ومعها الهيمنة الخارجية على الحياة السياسية اللبنانية، وثانيا اعتماد مبدأ عدم الانحياز لاي دولة او طرف او محور وتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية والدولية مع المحافظة على حق التصدي لأي اعتداء خارجي ضمن الاستراتيجية الدفاعية.
اما اقتصادياً وثقافياً فعلى السياسية الخارجية اللبنانية تسخير كافة طاقاتها لاستغلال موقع لبنان الاستراتيجي للانفتاح غرباً وشرقاً وتكريس مكانة جديدة له على الساحة الدولية كمركز للتلاقي لا الصراعات.

العداء مع الكيان الاسرائيلي

اسرائيل كيان قام على ارض دولة فلسطين المحتلة واتبع استراتيجية عسكرية توسعية فاحتل اراضي لبنانية، اقترف مجازر وحشية بحق اللبنانيات و اللبنانين وانتهج سياسة تعتمد على التعدي الدائم والمستمر على سيادة لبنان براً وبحراً وجواً.
نحن في منتشرين نعتبر ان العداء مع اسرائيل ليس فقط ظرفياً، اي متعلق بتاريخ الصراع وحاضره بل ايضاً انسانياً مبدئياً، فالكيان الاسرائيلي بنظرنا هو كيان طائفي عنصري قائم على افكار متطرفة واقصائية لا يعترف بحق عودة الفلسطينيين في لبنان والشتات الى أراضيهم ويعتمد سياسة الفصل العنصري بين العرب واليهود لتأمين ديمومته مما يجعله يتناقض جوهرياً مع مفهوم الدولة المدنية العادلة التي نسعى لبنائها.
نظراً لما تقدم، فاننا نعتبر ان اي حل للصراع مع الكيان الاسرائيلي لا يمكن ان يقوم الا على أساس المبادرة العربية للسلام التي أُطلقت من بيروت والتي ترتكز على حق الفلسطنيين بدولة مستقلة تؤمن حقوقهم الأساسية وتصون حق العودة وتشترط انسحاب اسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بعد النكسة بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر عملاً بالقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.

العلاقات اللبنانية السورية

سياسياً، العلاقة بين سوريا ولبنان لم تكن يوماً علاقة احترام متبادل بين دولتين مستقلتين رغم ارتباط شعبيهما تاريخيا بعلاقات اقتصادية واجتماعية وعائلية متينة تخطت حدود الجغرافيا والسياسة؛ وعليه نعتبر ان المدخل لأي علاقة صحية مع سوريا يجب ان يُبنى على احترام السيادة المتبادل بدأً بالغاء المجلس الأعلى السوري اللبناني وضبط الحدود المشتركة وأغلاق جميع المعابر غير الشرعية والكشف عن مصير المفقودين اللبنانين في السجون السورية. 
أما اقتصادياً، ونظراً للحرب الأهلية التي عصفت بسوريا وللأزمة الاقتصادية والسياسية التي يمر بها لبنان لا بد من تأسيس علاقات اقتصادية متقدمة تمهد لإعادة اعمار سوريا وتعافي لبنان اقتصادياً وذلك في إطار منهجية تكاملية مبنية على المصلحة المشتركة واحترام السيادة المتبادل بين الدولتين.
image

ساهموا في منتشرين

ساهموا في التغيير. تبرعوا الآن!

ساهموا